حرز یمانی


حرز یمانی

این دعا به سه صورت متفاوت نقل شده:

صورت اول :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحیمِ.
أَللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِک الْحَقُّ الَّذی لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ،
وَأَنَا عَبْدُک، ظَلَمْتُ نَفْسی،
وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبی،
وَلایغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لی…

صورت دوم :

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ
الْعاقِبَهُ لِلْمُتَّقِینَ وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی
خَاتَمِ النَّبِیینَ وَ عَلَی أَهْلِ بَیتِهِ
أَجْمَعِینَ،اللهم إنی أحمدُک وأنتَ
للحمدِ أهلٌ علی ما خَصَّصْتنی
بهِ من مواهِبِ الرَّغائِبِ
ووصل إلی من فضائِلِ الصَّنائِعِ…

صورت دیگر از حرز یمانی . قبل از دعا سوره حمد، ایه الکرسی و
صورت سوم :

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِک الْحَقُّ الَّذِی
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّی وَ
أَنَا عَبْدُک عَمِلْتُ
دعای حرز یمانی

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ‏
اللَّهُمَّ إِنَّکَ أَنْتَ الْمَلِکُ‏ الْمُتَعَزِّزُ بِالْکِبْرِیَاءِ الْمُتَفَرِّدُ بِالْبَقَاءِ
الْحَیُّ الْقَیُّومُ الْمُقْتَدِرُ الْقَهَّارُ
الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنَا عَبْدُکَ وَ أَنْتَ رَبِّی ظَلَمْتُ نَفْسِی
وَ اعْتَرَفْتُ بِإِسَاءَتِی وَ أَسْتَغْفِرُ إِلَیْکَ مِنْ ذُنُوبِی
فَاغْفِرْ لِی إِنَّهُ لَا یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ إِنِّی وَ فُلَانٌ عَبْدَانَ مِنْ عَبِیدِکَ نَوَاصِینَا بِیَدِکَ
تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّنَا وَ مُسْتَوْدَعَنَا وَ مُنْقَلَبَنَا وَ مَثْوَانَا
وَ سِرَّنَا وَ عَلَانِیَتَنَا وَ تَطَّلِعُ عَلَى نِیَّتِنَا وَ تُحِیطُ بِضَمَائِرِنَا عِلْمُکَ
بِمَا نُبْدِیهِ کَعِلْمِکَ بِمَا نُخْفِیهِ وَ مَعْرِفَتُکَ بِمَا نُبْطِنُهُ کَمَعْرِفَتِکَ
بِمَا نُظْهِرُهُ لَا یَنْطَوِی عَنْکَ شَیْ‏ءٌ مِنْ أُمُورِنَا وَ لَا یَسْتَتِرُ دُونَکَ حَالٌ مِنْ أَحْوَالِنَا
وَ لَا لَنَا مِنْکَ مَعْقِلٌ یُحْصِنُنَا وَ لَا وَزَرٌ یُحْرِزُنَا وَ لَا مَهْرَبٌ لَنَا نَفُوتُکَ
بِهِ وَ لَا یَمْنَعُ الظَّالِمَ مِنْکَ سُلْطَانُهُ وَ حُصُونُهُ وَ لَا

یُجَاهِدُکَ عَنْهُ جُنُودُهُ
وَ لَا یُغَالِبُکَ مُغَالِبٌ بِمَنْعَهٍ وَ لَا یُعَازُّکَ مُعَازٌّ بِکَثْرَهٍ أَنْتَ مُدْرِکُهُ
أَیْنَمَا سَلَکَ وَ قَادِرٌ عَلَیْهِ أَیْنَ لَجَأَ فَمَعَاذُ الْمَظْلُومِ مِنَّا بِکَ
وَ تَوَکُّلُ الْمَقْهُورِ مِنَّا عَلَیْکَ وَ رُجُوعُهُ إِلَیْکَ یَسْتَغِیثُ بِکَ إِذَا خَذَلَهُ
الْمُغِیثُ وَ یَسْتَصْرِخُکَ إِذَا قَعَدَ بِهِ النَّصِیرُ وَ یَلُوذُ بِکَ
إِذَا نَفَتْهُ الْأَفْنِیَهُ وَ یَطْرُقُ بَابَکَ إِذَا غُلِّقَتْ عَنْهُ الْأَبْوَابُ الْمُرْتَجَهُ
وَ یَصِلُ إِلَیْکَ إِذَا احْتَجَبَتْ عَنْهُ الْمُلُوکُ الْغَافِلَهُ تَعْلَمُ مَا حَلَّ بِهِ قَبْلَ
أَنْ یَشْکُوَهُ إِلَیْکَ وَ تَعْلَمُ مَا یُصْلِحُهُ قَبْلَ أَنْ یَدْعُوَکَ لَهُ فَلَکَ الْحَمْدُ
سَمِیعاً بَصِیراً عَلِیماً لَطِیفاً خَبِیراً اللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ قَدْ کَانَ فِی سَابِقِ عِلْمِکَ وَ مُحْکَمِ قَضَائِکَ
وَ جَارِی قَدَرِکَ وَ نَافِذِ حُکْمِکَ وَ مَاضِی مَشِیَّتِکَ فِی خَلْقِکَ أَجْمَعِینَ شَقِیِّهِمْ
وَ سَعِیدِهِمْ وَ بِرِّهِمْ وَ فَاجِرِهِمْ أَنْ جَعَلْتَ لِفُلَانٍ ابْنِ فُلَانٍ عَلَیَّ قُدْرَهً فَظَلَمَنِی
بِهَا وَ بَغَى عَلَیَّ بِمَکَانِهَا وَ اسْتَطَالَ وَ تَعَزَّزَ بِسُلْطَانِهِ [بِسُلْطَانِکَ‏]
الَّذِی خَوَّلْتَهُ إِیَّاهُ وَ تَجَبَّرَ وَ افْتَخَرَ بِعُلُوِّ حَالِهِ الَّذِی نَوَّلْتَهُ وَ غَرَّهُ إِمْلَاؤُکَ لَهُ وَ أَطْغَاهُ حِلْمُکَ
عَلَیْهِ فَقَصَدَنِی بِمَکْرُوهٍ عَجَزْتُ عَنِ الصَّبْرِ عَلَیْهِ وَ تَغَمَّدَنِی بِشَرٍّ ضَعُفْتُ
عَنِ احْتِمَالِهِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الِاسْتِنْصَافِ [الِانْتِصَافِ‏] مِنْهُ لِضَعْفِی وَ لَا عَلَى الِانْتِصَارِ
لِقِلَّتِی وَ ذُلِّی فَوَکَّلْتُ أَمْرَهُ إِلَیْکَ وَ تَوَکَّلْتُ فِی شَأْنِهِ عَلَیْکَ وَ تَوَعَّدْتُهُ
بِعُقُوبَتِکَ وَ حَذَّرْتُهُ بَطْشَکَ وَ خَوَّفْتُهُ نَقِمَتَکَ وَ ظَنَّ أَنَّ حِلْمَکَ عَنْهُ مِنْ ضَعْفٍ
وَ حَسَبَ أَنَّ إِمْلَاؤُکَ لَهُ عَنْ عَجْزٍ وَ لَمْ تَنْهَهُ وَاحِدَهٌ عَنْ أُخْرَى وَ لَا انْزَجَرَ عَنْ ثَانِیَهٍ
بِأَوْلَى لَکِنَّهُ تَمَادَى فِی غَیِّهِ وَ تَتَابَعَ فِی ظُلَمِهِ وَ لَجَّ فِی عُدْوَانِهِ
وَ اسْتَشْرَى فِی طُغْیَانِهِ جُرْأَهً عَلَیْکَ یَا سَیِّدِی وَ تَعَرُّضاً لِسَخَطِکَ الَّذِی لَا تَرُدُّهُ
عَنِ الظَّالِمِینَ وَ قِلَّهَ اکْتِرَاثٍ بِبَأْسِکَ الَّذِی لَا تَحْبِسُهُ عَنِ الْبَاغِینَ فَهَا
أَنَا ذَا یَا سَیِّدِی مُسْتَضْعَفٌ فِی یَدِهِ مُسْتَضَامٌ تَحْتَ سُلْطَانِهِ مُسْتَذِلٌّ بِفِنَائِهِ مَغْلُوبٌ
مَبْغِیٌّ عَلَیْهِ مَغْضُوبٌ‏ وَجِلٌ خَائِفٌ مُرَوَّعٌ مَقْهُورٌ قَدْ قَلَّ صَبْرِی وَ ضَاقَتْ حِیلَتِی
وَ انْغَلَقَتْ عَلَیَّ الْمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَیْکَ وَ انْسَدَّتْ عَنِّی الْجِهَاتُ إِلَّا جِهَتَکَ وَ الْتَبَسَتْ
عَلَیَّ أُمُورِی فِی دَفْعِ مَکْرُوهِهِ عَنِّی وَ اشْتَبَهَتْ عَلَیَّ الْأَدَاءُ
فِی إِزَالَهِ ظُلْمِهِ وَ خَذَلَنِی مَنِ اسْتَنْصَرْتُهُ مِنْ خَلْقِکَ وَ أَسْلَمَنِی
مَنْ تَعَلَّقْتُ بِهِ مِنْ عِبَادِکَ فَاسْتَشَرْتُ نَصِیحِی فَأَشَارَ عَلَیَّ بِالرَّغْبَهِ إِلَیْکَ وَ اسْتَرْشَدْتُ
دَلِیلِی فَلَمْ یَدُلَّنِی إِلَّا عَلَیْکَ فَرَجَعْتُ إِلَیْکَ یَا مَوْلَایَ صَاغِراً رَاغِماً مُشْتَکِیاً [مُسْتَکِیناً]
عَالِماً أَنَّهُ لَا فَرَجَ لِی إِلَّا عِنْدَکَ وَ لَا خَلَاصَ لِی إِلَّا بِکَ أَنْتَجِزُ وَعْدَکَ فِی نُصْرَتِی
وَ إِجَابَهِ دُعَائِی فَإِنَّکَ قُلْتَ تَبَارَکْتَ وَ تَعَالَیْتَ
وَ مَنْ‏ (بُغِیَ عَلَیْهِ لَیَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ) وَ قُلْتَ جَلَّ ثَنَاؤُکَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُکَ‏ (ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ‏)
فَهَا أَنَا فَاعِلُ مَا أَمَرْتَنِی بِهِ لَا مَنّاً عَلَیْکَ وَ کَیْفَ أَمُنُّ بِهِ وَ أَنْتَ عَلَیْهِ دَلَلْتَنِی
فَاسْتَجِبْ لِی کَمَا وَعَدْتَنِی یَا مَنْ‏ لا یُخْلِفُ الْمِیعادَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ
یَا سَیِّدِی أَنَّ لَکَ یَوْماً تَنْتَقِمُ فِیهِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ وَ أَتَیَقَّنُ أَنَّ لَکَ
وَقْتاً تَأْخُذُ فِیهِ مِنَ الْغَاصِبِ لِلْمَغْصُوبِ لِأَنَّهُ لَا یَسْبِقُکَ مُعَانِدٌ وَ لَا یَخْرُجُ مِنْ قَبْضَتِکَ
مُنَابِذٌ وَ لَا تَخَافُ فَوْتَ فَائْتٍ وَ لَکِنْ جَزَعِی وَ هَلَعِی لَا یَبْلُغَانِ الصَّبْرَ عَلَى أَنَاتِکَ
وَ انْتِظَارِ حِلْمِکَ فَقُدْرَتُکَ یَا سَیِّدِی وَ مَوْلَایَ فَوْقَ کُلِّ ذِی قُدْرَهٍ
وَ سُلْطَانُکَ غَالِبُ کُلِّ سُلْطَانٍ وَ مَعَادُ کُلِّ أَحَدٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَمْهَلْتَهُ
وَ رُجُوعُ کُلِّ ظَالِمٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَنْذَرْتَهُ وَ قَدْ أَضَرَّ بِی
یَا سَیِّدِی حِلْمُکَ عَنْ فُلَانٍ وَ طُولُ أَنَاتِکَ لَهُ وَ إِمْهَالُکَ إِیَّاهُ وَ کَادَ الْقُنُوطُ یَسْتَوْلِی
عَلَیَّ لَوْ لَا الثِّقَهُ بِکَ وَ الْیَقِینُ بِوَعْدِکَ فَإِنْ کَانَ فِی قَضَائِکَ النَّافِذِ وَ قُدْرَتِکَ الْمَاضِیَهِ
أَنَّهُ یُنِیبُ أَوْ یَتُوبُ أَوْ یَرْجِعُ عَنْ ظُلْمِی أَوْ یَکُفُّ عَنْ مَکْرُوهِهِ وَ یَنْتَقِلُ عَنْ عَظِیمِ
مَا رَکِبَ مِنِّی فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَوْقِعْ ذَلِکَ فِی قَلْبِهِ السَّاعَهَ السَّاعَهَ
قَبْلَ إِزَالَهِ نِعْمَتِکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیَّ وَ تَکْدِیرِ مَعْرُوفِکَ الَّذِی صَنَعْتَهُ عِنْدِی
وَ إِنْ کَانَ عِلْمُکَ بِهِ غَیْرَ ذَلِکَ مِنْ مُقَامِهِ عَلَى ظُلْمِی
فَإِنِّی أَسْأَلُکَ یَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِینَ الْمَبْغِیِّ عَلَیْهِمْ إِجَابَهَ دَعْوَتِی
وَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ‏ (أَخْذَ عَزِیزٍ مُقْتَدِرٍ)وَ افْجَأْهُ فِی غَفَلَتِهِ مُفَاجَاهَ مَلِیکٍ
مُنْتَصِرٍ وَ اسْلُبْهُ نِعْمَتَهُ وَ سُلْطَانَهُ وَ افْضُضْ عَنْهُ جُمُوعَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ مَزِّقْ مُلْکَهُ کُلَّ مُمَزَّقٍ
وَ فَرِّقْ أَنْصَارَهُ کُلَّ مُفَرَّقٍ وَ أَعْرِهِ مِنْ نِعْمَتِکَ الَّتِی لَمْ یُقَابِلْهَا بِالشُّکْرِ
وَ انْزِعْ عَنْهُ سِرْبَالَ عِزِّکَ الَّذِی لَمْ یُجَازِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ اقْصِمْهُ یَا قَاصِمَ الْجَبَّارِینَ وَ أَهْلِکْهُ
یَا مُهْلِکَ الْقُرُونِ الْخَالِیَهِ وَ أَبِرْهُ یَا مُبِیرَ الْأُمَمِ الظَّالِمَهِ وَ اخْذُلْهُ یَا خَاذِلَ الْفِرَقِ الْبَاغِیَهِ
وَ ابْتُرْ عُمُرَهُ وَ ابْتَزِّهُ مُلْکَهُ وَ عِفَّ أَثَرَهُ وَ اقْطَعْ خَبَرَهُ‏ وَ أَطْفِ نَارَهُ وَ أَظْلِمْ نَهَارَهُ
وَ کَوِّرْ شَمْسَهُ وَ أَزْهِقْ نَفْسَهُ وَ اهْشِمْ سُوقَهُ وَ جُبَّ سَنَامَهُ وَ أَرْغِمْ أَنْفَهُ
وَ عَجِّلْ حَتْفَهُ وَ لَا تَدَعْ لَهُ جُنَّهً إِلَّا هَتَکْتَهَا وَ لَا دِعَامَهً إِلَّا قَصَمْتَهَا
وَ لَا کَلِمَهً مُجْتَمِعَهً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَ لَا قَائِمَهَ عُلْوٍ إِلَّا وَضَعْتَهَا
وَ لَا رُکْناً إِلَّا أَوْهَنْتَهُ وَ لَا سَبَباً إِلَّا قَطَعْتَهُ وَ أَرِنَا أَنْصَارَهُ عَبَادِیدَ بَعْدَ الْأُلْفَهِ
وَ شَتَّى بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْکَلِمَهِ وَ مُقْنِعِی الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَى الْأُمَّهِ
وَ اشْفِ بِزَوَالِ أَمْرِهِ الْقُلُوبَ النَّفِلَهَ وَ الْأَفْئِدَهَ اللَّهِفَهَ وَ الْأُمَّهَ الْمُتَحَیِّرَهَ
وَ الْبَرِیَّهَ الضَّائِعَهَ وَ أَحْیِ بِبَوَارِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَهَ وَ السُّنَنَ الدَّاثِرَه
وَ الْأَحْکَامَ الْمُهْمَلَهَ وَ الْعَوَالِمَ الْمُغِیرَهَ وَ الْآیَاتِ الْمُحَرَّفَهَ وَ الْمَدَارِسَ الْمَهْجُورَهَ
وَ الْمَحَارِیبَ الْمَجْفُوءَهَ وَ الْمَسَاجِدَ الْمُهْدَمَهَ وَ أَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَهَ
وَ أَرْوِ بِهِ اللَّهَوَاتِ اللَّاغِبَهَ [اللاعیه] وَ الْأَکْبَادَ الظَّامِئَهَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَهَ
وَ اطْرُقْهُ بِلَیْلَهٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ بِسَاعَهٍ لَا مَثْوَى فِیهَا وَ بِنَکْبَهٍ لَا انْتِعَاشَ مَعَهَا
وَ بِعَثْرَهٍ لَا إِقَالَهَ مِنْهَا وَ أَبِحْ حَرِیمَهُ وَ نَغِّصْ نَعِیمَهُ وَ أَرِهِ بَطْشَتَکَ الْکُبْرَى
وَ نَقِمَتَکَ الْمُثْلَى وَ قُدْرَتَکَ الَّتِی فَوْقَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانَکَ الَّذِی هُوَ أَعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِپ
وَ أَغْلِبْهُ لِی بِقُوَّتِکَ الْقَوِیَّهِ وَ مِحَالِکَ الشَّدِیدِ وَ امْنَعْنِی مِنْهُ بِمَنْعِکَ الَّذِی کُلُّ خَلْقٍ
فِیهِ ذَلِیلٌ وَ ابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَ کِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ فِیمَا یُرِیدُ
إِنَّکَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِیدُ وَ أَبْرِئْهُ مِنْ حَوْلِکَ وَ قُوَّتِکَ وَ کِلْهُ إِلَى حَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ
وَ أَزِلْ مَکْرَهُ بِمَکْرِکَ وَ ادْفَعْ مَشِیَّتَهُ بِمَشِیَّتِکَ وَ أَسْقِمْ جَسَدَهُ وَ أَیْتِمْ وُلْدَهُ
وَ انْقُصْ أَجَلَهُ وَ خَیِّبْ أَمَلَهُ وَ أَدِلْ دَوْلَتَهُ وَ أَطِلْ عَوْلَتَهُ وَ اجْعَلْ شُغُلَهُ فِی بَدَنِهِ
وَ لَا تَفُکَّهُ مِنْ حُزْنِهِ وَ صَیِّرْ کَیْدَهُ فِی ضَلَالٍ وَ أَمْرَهُ إِلَى زَوَالٍ وَ نِعْمَتَهُ إِلَى انْتِقَالٍ
وَ جَدَّهُ فِی سَفَالٍ وَ سُلْطَانَهُ فِی اضْمِحْلَالٍ وَ عَاقِبَتَهُ إِلَى شَرِّ مَآلٍ وَ أَمِتْهُ بِغَیْظِهِ إِنْ أَمِتَّهُ
وَ أَبْقِهِ بِحَسْرَتِهِ إِنْ أَبْقَیْتَهُ وَ قِنِی شَرَّهُ وَ هَمْزَهُ وَ لَمْزَهُ وَ سَطْوَتَهُ
وَ عَدَاوَتَهُ وَ الْمَحْهُ لَمْحَهً تُدَمِّرُ بِهَا عَلَیْهِ فَإِنَّکَ‏

دعا الحاح


اگر برای شما خیلی مهم است که به خواسته ای که در زندگی دارید برسید   دعای الحاح,دعای پافشاری بر خواسته,دعای سریع التاثیر و مجرب است
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبَّ الاَْرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّد خَاتَمِ

النَّبِيِّينَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَ بِهِ تَقُومُ الاَْرْضُ وَ بِهِ تُفَرِّقُ الْجَمْعَ وَ بِهِ تَجْمَعُ الْمُتَفَرِّقَ وَ بِهِ تَرْزُقُ

الاَْحْيَاءَ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الثَّرَى وَ الرَّمْلِ وَ وَرَقِ الاَْشْجَارِ وَ قَطْرِ الْبُحُورِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد.

دعا عبرات

دعا عبرات که در مشکلات بزرگ خوانده می شود
اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُک یا رَاحِمَ الْعَبَرَاتِ وَ یا کاشِفَ الزَّفَرَاتِ [الْکرُبَاتِ ] أَنْتَ الَّذِی تَقْشَعُ سَحَابَ [سَحَائِبَ ] الْمِحَنِ وَ قَدْ أَمْسَتْ ثِقَالًاوَ تَجْلُو ضِبَابَ الْفِتَنِ وَ قَدْ سَحَبَتْ أَذْیالًا وَ تَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِیماًوَ بُنْیانَهَا هَدِیماً وَ عِظَامَهَا رَمِیماً وَ تَرُدُّ الْمَغْلُوبَ غَالِباًوَ الْمَطْلُوبَ طَالِباً وَ الْمَقْهُورَ قَاهِراً وَ الْمَقْدُورَ عَلَیهِ قَادِراً [إِلَهِی ] فَکمْ مِنْ عَبْدٍ نَادَاک رَبِّ إِنِّی مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِک (أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ)  وَ فَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِک (عُیوناً فَالْتَقَی الْماءُ عَلی أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)  وَ حَمَلْتَهُ مِنْ کفَایتِک (عَلی ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ)  رَبِّ إِنِّی (مَغْلُوبٌ فا انْتَصِرْ)  ثَلَاثاً ذکر بالا را سه بار بگو رَبِّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْتَحْ لِی مِنْ نَصْرِک (أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ)  وَ فَجِّرْ لِی مِنْ عَوْنِک عُیوناً لِیلْتَقِی مَاءَ فَرَجِی (عَلی أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ)  وَ احْمِلْنِی یا رَبِّ مِنْ کفَایتِک (عَلی ذاتِ أَلْواحٍ وَ دُسُرٍ) یا مَنْ إِذَا وَلَجَ الْعَبْدُ فِی لَیلٍ مِنْ حَیرَتِهِ یهِیمُ وَ لَمْ یجِدْ لَهُ صَرِیخاً یصْرِخُهُ مِنْ وَلِی وَ لَا حَمِیمٍ وَ جُدْ یا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِک صَرِیخاً مُغِیثاً وَ وَلِیاً یطْلُبُهُ حَثِیثاً ینْجِیهِ مِنْ ضِیقِ أَمْرِهِ وَ حَرَجِهِ وَ یظْهِرُ لَهُ أَعْلَامَ فَرَجِهِ اللَّهُمَّ فَیا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ وَ آیاتُهُ بَاهِرَةٌ وَ نَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِکلِّ جَبَّارٍ دَامِغَةٌ لِکلِّ کفُورٍ خَتَّارٍ صَلِّ یا رَبِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَی یا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِک رَحِیمَةً تَجْلِی [تجمل ] بِهَا عَنِّی ظُلْمَةًعَاکفَةً مُقِیمَةً مِنْ عَاهَةٍ جَفَّتْ مِنْهَا الضُّرُوعُ وَ تَلِفَتْ مِنْهَا الزُّرُوعُ وَ انْهَمَلَتْ مِنْ أَجْلِهَا الدُّمُوعُ وَ اشْتَمَلَ لَهَا عَلَی الْقُلُوبِ الْیأْسُ وَ خَرَّتْ بِسَبَبِهَا الْأَنْفَاسُإِلَهِی فَحِفْظاً حِفْظاً لِغِرَاسٍ غَرْسُهَا بِیدِ الرَّحْمَنِ وَ شُرْبُهَا مِنْ مَاءِ الْحَیوَانِ وَ نَجَاتُهَا بِدُخُولِ الْجِنَانِ أَنْ تَکونَ بِیدِ الشَّیطَانِ تُحَزُّ وَ بِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَ تُجَزُّ إِلَهِی فَمَنْ أَوْلَی مِنْک بِأَنْ یکونَ عَنْ حَرِیمِک دَافِعاً وَ مَنْ أَجْدَرُ مِنْک بِأَنْ یکونَ عَنْ حِمَاک حَارِساً وَ مَانِعاً إِلَهِی إِنَّ الْأَمْرَ قَدْ هَالَ فَهَوِّنْهُ وَ خَشِنٌ فَأَلِنْهُ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ کاعَتْ فَطَمِّنْهَا وَ النُّفُوسَ ارْتَاعَتْ فَسَکنْهَا إِلَهِی إِلَهِی تَدَارَک أَقْدَاماً زَلَّتْ وَ أَفْکاراً فِی مَهَامِهِ الْحَیاةِ ضَلَّتْ بِأَنْ رَأَتْ جَبْرَک عَلَی کسِیرِهَا وَ إِطْلَاقَک لِأَسِیرِهَا وَ إِجَارَتَک لِمُسْتَجِیرِهَا أَجْحَفَ الضُّرَّ بِالْمَضْرُورِ وَ لَبَّی دَاعِیهُ بِالْوَیلِ وَ الثُّبُورِ فَهَلْ یحْسِنُ مِنْ عَدْلِک یا مَوْلَای أَنْ تَدَعَهُ فَرِیسَةَ الْبَلَاءِ وَ هُوَ لَک رَاجٍ أَمْ هَلْ یجْمُلُ فِی فَضْلِک أَنْ یخُوضَ لُجَّةَ الْغَمَّاءِ وَ هُوَ إِلَیک لَاجٍ مَوْلَای لَئِنْ کنْتُ لَا أَشُقُّ عَلَی نَفْسِی فِی التُّقَی وَ لَا أَبْلُغُ فِی حَمْلِ أَعْبَاءِ الطَّاعَةِ مَبْلَغَ الرِّضَا وَ لَا أَنْتَظِمُ فِی سِلْک قَوْمٍ رَفَضُوا الدُّنْیا فَهُمْ خُمْصُ الْبُطُونِ مِنَ الطَّوَی ذُبْلُ الشِّفَاهِ مِنَ الظَّمَاءِ وَ عُمْشُ الْعُیونِ مِنَ الْبُکاءِ بَلْ أَتَیتُک بِضَعْفٍ مِنَ الْعَمَلِ وَ ظَهْرٍ ثَقِیلٍ بِالْخَطَایا وَ الزَّلَلِ وَ نَفْسٍ لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَةٍ وَ لِدَوَاعِی الشَّهْوَةِ مُنْقَادَةٍ أَ مَا یکفِینِی یا رَبِّ وَسِیلَةً إِلَیک وَ ذَرِیعَةً لَدَیک أَنَّنِی لِأَوْلِیاءِ دِینِک مُوَالٍ وَ فِی مَحَبَّتِهِمْ مُغَالٍ وَ لِجِلْبَابِ الْبَلَاءِ فِیهِمْ لَابِسٌ وَ لِکتَابِ تَحَمُّلِ الْعَنَاءِ بِهِمْ دَارِسٌ أَ مَا یکفِینِی أَنْ أَرُوحَ فِیهِمْ مَظْلُوماً وَ أَغْدُوَ مَکظُوماً وَ أُقْضِی بَعْدَ هُمُومٍ هُمُوماً وَ بَعْدَ وُجُومٍ وُجُوماً أَ مَا عِنْدَک یا مَوْلَای بِهَذِهِ حُرْمَةٌ لَا تَضِیعُ وَ ذِمَّةٌ بِأَدْنَاهَا تَقْتَنِعُ فَلِمَ لَا تَمْنَعُنِی یا رَبِّ وَ هَا أَنَا ذَا غَرِیقٍ وَ تَدَعُنِی هَکذَا وَ أَنَا بِنَارِ عَدُوِّک حَرِیقٌ مَوْلَای أَ تَجْعَلُ أَوْلِیاءَک لِأَعْدَائِک طَرَائِدَ وَ لِمَکرِهِمْ مَصَایدَ وَ تُقَلِّدُهُمْ مِنْ خَسْفِهِمْ قَلَائِدَ وَ أَنْتَ مَالِک نُفُوسِهِمْ أَنْ لَوْ قَبَضْتَهَا جَمَدُوا وَ فِی قَبْضَتِک مَوَادُّ أَنْفَاسِهِمْ أَنْ لَوْ قَطَعْتَهَا خَمَدُوا فَمَا یمْنَعُک یا رَبِّ أَنْ تَکفَّ بَأْسَهُمْ وَ تَنْزِعَ عَنْهُمْ مِنْ حِفْظِک لِبَاسَهُمْ وَ تُعَرِّیهِمْ مِنْ سَلَامَةٍ بِهَا فِی أَرْضِک یسْرَحُونَ وَ فِی مَیدَانِ الْبَغْی عَلَی عِبَادِک یمْرَحُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْرِکنِی وَ لَمَّا یدْرِکنِی الْغَرَقُ وَ تَدَارَکنِی وَ لَمَّا غِیبَ شَمْسِی الشَّفَقَ إِلَهِی کمْ مِنْ خَائِفٍ الْتَجَأَ إِلَی سُلْطَانٍ فَآبَ عَنْهُ مَحْفُوظاً بِأَمْنٍ وَ أَمَانٍ أَ فَأَقْصِدُ یا رَبِّ أَعْظَمَ مِنْ سُلْطَانِک سُلْطَاناً أَمْ أَوْسَعَ مِنْ إِحْسَانِک إِحْسَاناً أَمْ أَکبَرَ مِنِ اقْتِدَارِک اقْتِدَاراً أَمْ أَکرَمَ مِنِ انْتِصَارِک انْتِصَاراً مَا عُذْرِی یا إِلَهِی إِذَا حُرِمْتُ مِنْ حُسْنِ الْکرَامَةِ نَائِلَک وَ أَنْتَ الَّذِی لَا تُخَیبُ آمِلَک وَ لَا تَرُدُّ سَائِلَک إِلَهِی إِلَهِی أَینَ أَینَ کفَایتُک الَّتِی هِی عصرة [نُصْرَةُ] الْمُسْتَضْعَفِینَ مِنَ الْأَنَامِ وَ أَینَ أَینَ عِنَایتُک الَّتِی هِی جُنَّةُ الْمُسْتَهْدِفِینَ بِجَوْرِ الْأَیامِ إِلَی إِلَی بِهَا یا (رَبِّ نَجِّنِی مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِینَ)  إِنِّی (مَسَّنِی الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ)  مَوْلَای تَرَی تَحَیرِی فِی أَمْرِی وَ تَقَلُّبِی فِی ضُرِّی وَ انْطِوَای عَلَی حُرْقَةِ قَلْبِی وَ حَرَارَةِ صَدْرِی فَصَلِّ یا رَبِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جُدْ لِی یا رَبِّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ یسِّرْ لِی یا رَبِّ نَحْوَ الْبُشْرَی مَنْهَجاً وَ اجْعَلْ یا رَبِّ مَنْ ینْصِبُ لِی الْحِبَالَةَ لِیصْرِعَنِی بِهَا صَرِیعَ مَا مَکرَ وَ مَنْ یحْفِرُ لِی الْبِئْرَ لِیوقِعَنِی فِیهَا وَاقِعاً فِیمَا حَفَرَ وَ اصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّی مِنْ شَرِّهِ وَ مَکرِهِ وَ فَسَادِهِ وَ ضَرِّهِ مَا تَصْرِفُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُتَّقِینَ وَ عَمَّنْ قَادَ نَفْسَهُ لِدِینِ الدَّیانِ وَ مُنَادٍ ینَادِی لِلْإِیمَانِ إِلَهِی عَبْدَک عَبْدَک أَجِبْ دَعْوَتَهُ ضَعِیفَک ضَعِیفَک فَرِّجْ غُمَّتَهُفَقَدِ انْقَطَعَ بِهِ کلُّ حَبَلٍ إِلَّا حَبْلَک وَ تَقَلَّبَ [تَقَلَّصَ ] عَنْهُ کلُّ ظِلٍّ إِلَّا ظِلَّک مَوْلَای دَعْوَتِی هَذِهِ إِنْ رَدَدْتَهَا أَینَ تُصَادِفُ مَوْضِعَ الْإِجَابَةِ وَ مَخِیلَتِی هَذِهِ إِنْ کذَّبْتَهَا أَینَ تُلَاقِی مَوْضِعَ الْإِعَانَةِ [غاثة] فَلَا تَرُدَّ عَنْ بَابِک مَنْ لَا یعْلَمُ غَیرَهُ بَاباً وَ لَا تَمْنَعْ دُونَ جَنَابِک مَنْ لَا یعْلَمُ سِوَاهُ جَنَاباً ثُمَّ اسْجُدْ وَ قُلْ سپس سجده کن و بگو

إِلَهِی إِنَّ وَجْهاً إِلَیک فِی رَغْبَتِهِ تَوَجَّهَ فَالرَّاغِبُ خَلِیقٌ بِأَنْ تُحِبَّهُ [لَا تُخَیبَهُ ] وَ إِنَّ جَبِیناً لَک بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِیقٌ أَنْ یبْلُغَ مَا قَصَدَ وَ إِنَّ خَدّاً لَدَیک بِمَسْأَلَتِهِ تَعَفَّرَ جَدِیرٌ أَنْ یفُوزَ بِمُرَادِهِ وَ یظْفَرَ وَ هَا أَنَا ذَا یا إِلَهِی قَدْ تَرَی تَعْفِیرَ خَدِّی وَ اجْتِهَادِی فِی مَسْأَلَتِک وَ جِدِّی فَتَلَقِّ یا رَبِّ رَغَبَاتِی بِرَحْمَتِک قَبُولًا وَ سَهِّلْ إِلَی طَلِبَاتِی بِرَأْفَتِک [بِعِزَّتِک ] وُصُولًا وَ ذَلِّلْ قُطُوفَ ثَمَرَةِ إِجَابَتِک لِی تَذْلِیلًا إِلَهِی فَإِذَا قَامَ ذُو حَاجَةٍ بِحَاجَتِهِ شَفِیعاً فَوَجَدْتُهُ مُمْتَنِعَ النَّجَاحِ سَهْلَ الْقِیادِ مُطِیعاً فَإِنِّی أَسْتَشْفِعُ إِلَیک بِکرَامَتِک وَ الصَّفْوَةِ مِنْ أَنَامِک الَّذِینَ أَنْشَأْتَ لَهُمْ مَا تَظِلُّ وَ تَقِلُّ

وَ بَرَأْتَ مَا یدِقُّ وَ یحِلُّ أَتَقَرَّبُ إِلَیک بِأَوَّلِ مَنْ تَوَّجْتَهُ تَاجَ الْجَلَالَةِ وَ أَحْلَلْتَهُ مِنَ الْفِطْرَةِ الرَّوْحَانِیةِ مَحَلَّ السُّلَالَةِ حُجَّتِک فِی خَلْقِک وَ أَمِینِک عَلَی عِبَادِک مُحَمَّدٍ رَسُولِک صَلَوَاتُک عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ بِمَنْ جَعَلْتَهُ لِنُورِهِ مَغْرِباً وَ عَنْ مَکنُونِ سِرِّهِ مُعْرِباً سَیدِ الْأَوْصِیاءِ وَ إِمَامِ الْأَتْقِیاءِ یعْسُوبِ الدِّینِ وَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ وَ أَبُو الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِینَ عَلِی أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع وَ أَتَقَرَّبُ إِلَیک بِخِیرَةِ الْأَخْیارِ وَ أُمِّ الْأَنْوَارِ الْإِنْسِیةِ الْحَوْرَاءِ الْبَتُولِ الْعَذْرَاءِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ بِقُرَّتَی عَینِ الرَّسُولِ وَ ثَمَرَتَی فُؤَادِ الْبَتُولِ السَّیدَینِ الْإِمَامَینِ أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ وَ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَینِ وَ بِالسَّجَّادِ زَینِ الْعِبَادِ ذِی الثَّفِنَاتِ رَاهِبِ الْعَرَبِ عَلِی بْنِ الْحُسَینِ وَ بِالْإِمَامِ الْعَالِمِ وَ السَّیدِ الْحَاکمِ النَّجْمِ الزَّاهِرِ وَ الْقَمَرِ الْبَاهِرِ مَوْلَای مُحَمَّدِ بْنِ عَلِی الْبَاقِرِ وَ بِالْإِمَامِ الصَّادِقِ مُبَینِ الْمُشْکلَاتِ مُظْهِرِ الْحَقَائِقِ الْمُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ کلَّ نَاطِقٍ مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ الْجِدَالِ مُسَاکنِ الشَّقَاشِقِ مَوْلَای جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ وَ بِالْإِمَامِ التَّقِی وَ الْمُخْلِصِ الصَّفِی وَ النُّورِ الْأَحْمَدِی

النُّورِ الْأَنْوَرِ وَ الضِّیاءِ الْأَزْهَرِ مَوْلَای مُوسَی بْنِ جَعْفَرٍ وَ بِالْإِمَامِ الْمُرْتَضَی وَ السَّیفِ الْمُنْتَضَی وَ الرَّاضِی بِالْقَضَا مَوْلَای عَلِی بْنِ مُوسَی الرِّضَا وَ بِالْإِمَامِ الْأَمْجَدِ وَ الْبَابِ الْأَقْصَدِ وَ الطَّرِیقِ الْأَرْشَدِ وَ الْعَالِمِ الْمُؤَیدِ ینْبُوعِ الْحُکمِ وَ مِصْبَاحِ الظُّلَمِ سَیدِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ الْهَادِی إِلَی الرَّشَادِ وَ الْمُوَفَّقِ بِالتَّأْییدِ وَ السَّدَادِ مَوْلَای مُحَمَّدِ بْنِ عَلِی الْجَوَادِ وَ بِالْإِمَامِ مِنْحَةِ الْجَبَّارِ وَ وَالِدِ الْأَئِمَّةِ الْأَطْهَارِ

عَلِی بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَوْلُودِ بِالْعَسْکرِ الَّذِی حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ وَ بِالْإِمَامِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمَآثِمِ الْمُطَهَّرِ مِنَ الْمَظَالِمِ الْحَبِرِ الْعَالِمِ رَبِیعِ الْأَنَامِ وَ بَدْرِ الظَّلَامِ التَّقِی النَّقِی الطَّاهِرِ الزَّکی مَوْلَای أَبِی مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِی الْعَسْکرِی وَ أَتَقَرَّبُ إِلَیک بِالْحَفِیظِ الْعَلِیمِ الَّذِی جَعَلْتَهُ عَلَی خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَ الْأَبِ الرَّحِیمِ الَّذِی مَلَّکتَهُ أَزِمَّةَ الْبَسْطِ وَ الْقَبْضِ صَاحِبِ النَّقِیبَةِ الْمَیمُونَةِ وَ قَاصِفِ الشَّجَرَةِ الْمَلْعُونَةِ مُکلِّمِ النَّاسِ فِی الْمَهْدِ وَ الدَّالِّ عَلَی مِنْهَاجِ الرُّشْدِ الْغَائِبِ عَنِ الْأَبْصَارِ الْحَاضِرِ فِی الْأَمْصَارِ الْغَائِبِ عَنِ الْعُیونِ الْحَاضِرِ فِی الْأَفْکارِ بَقِیةِ الْأَخْیارِ الْوَارِثِ لِذِی الْفَقَارِ

الَّذِی یظْهَرُ فِی بَیتِ ا للَّهِ ذِی الْأَسْتَارِ الْعَالِمِ الْمُطَهَّرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَلَیهِمْ أَفْضَلَ التَّحِیاتِ

وَ أَعْظَمَ الْبَرَکاتِ وَ أَتَمَّ الصَّلَوَاتِ اللَّهُمَّ فَهَؤُلَاءِ مَعَاقِلِی إِلَیک فِی طَلِبَاتِی وَ وَسَائِلِی فَصَلِّ عَلَیهِمْ صَلَاةً لَا یعْرِفُ سِوَاک مَقَادِیرَهَا وَ لَا یبْلُغُ کثِیرُ هِمَمِ الْخَلَائِقِ صَغِیرَهَا وَ کنْ لِی بِهِمْ عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّی وَ حَقِّقْ لِی بِمَقَادِیرِک تَهْیئَةَ التَّمَنِّی إِلَهِی لَا رُکنَ لِی أَشَدَّ مِنْک فَ (آوِی إِلی رُکنٍ شَدِیدٍ)  وَ لَا قَوْلَ لِی أَسَدَّ مِنْ دُعَائِک فَأَسْتَظْهِرُک بِقَوْلٍ سَدِیدٍ وَ لَا شَفِیعَ لِی إِلَیک أَوْجَهَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَآتِیک بِشَفِیعٍ وَدِیدٍ وَ قَدْ أَوَیتُ إِلَیک وَ عَوَّلْتُ فِی قَضَاءِ حَوَائِجِی عَلَیک وَ دَعَوْتُک کمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِی کمَا وَعَدْتَ فَهَلْ بَقِی یا رَبِّ غَیرُ أَنْ تُجِیبَ وَ تَرْحَمَ مِنِّی الْبُکاءَ وَ النَّحِیبَ یا مَنْ لَا إِلَهَ سِوَاهُ یا مَنْ (یجِیبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ) یا کاشِفَ ضُرِّ أَیوبَ یا رَاحِمَ عَبْرَةِ یعْقُوبَ اغْفِرْ لِی وَ ارْحَمْنِی وَ انْصُرْنِی عَلَی الْقَوْمِ الْکافِرِینَ وَ افْتَحْ لِی (وَ أَنْتَ خَیرُ الْفاتِحِینَ)  وَ الْطُفْ بِی یا رَبِّ وَ بِجَمِیعِ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ یا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِینَ بِرَحْمَتِک یا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی سَیدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِی وَ آلِهِ الطَّاهِرِینَ

 

دعا حریق

این  دعای کاملی است که هرکس در هر روز آن‌را در مقابلش قرار دهد و بخواند خداوند هزار فرشته را می‌گمارد تا او و خانواده و فرزندان و وابستگان و نزدیکانش را از خطر آتش‌سوزی و غرق شدن و ... محافظت نماید».

«دعای حریق»
«اللَّهُمَّ إِنِّی أَصْبَحْتُ أُشْهِدُکَ وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً وَ أُشْهِدُ مَلَائِکَتَکَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِکَ وَ سُکَّانَ سَبْعِ سَمَاوَاتِکَ وَ أَرَضِیکَ وَ أَنْبِیَاءَکَ وَ رُسُلَکَ وَ وَرَثَةَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلَکَ وَ الصَّالِحِینَ مِنْ عِبَادِکَ وَ جَمِیعَ خَلْقِکَ فَاشْهَدْ لِی وَ کَفَى بِکَ شَهِیداً أَنِّی أَشْهَدُ أَنَّکَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَعْبُودُ وَحْدَکَ لَا شَرِیکَ لَکَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُکَ وَ رَسُولُکَ وَ أَنَّ کُلَّ مَعْبُودٍ مِمَّا دُونَ عَرْشِکَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِکَ السَّابِعَةِ السُّفْلَى بَاطِلٌ مُضْمَحِلٌّ مَا خَلَا وَجْهَکَ الْکَرِیمَ...».

این فراز از دعا ده مرتبه خوانده می‌شود.

«سُبْحَانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ للهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَ اللهُ أَکْبَرُ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَ أَتُوبُ إِلَیْهِ مَا شَاءَ اللهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْحَلِیمِ الْکَرِیمِ الْعَلِیِّ الْعَظِیمِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ الْمَلِکِ الْقُدُّوسِ الْحَقِّ الْمُبِینِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ زِنَةَ عَرْشِهِ




دعا ذخیره

دعای ذخیره

دعایی است به نام ذخیره که درباره این دعا آمده.

روی عَنْهُمْ علیهم السلام: أَنَّهُ لِکُلِّ أَهْلِ بَیْتٍ ذَخِیرَهٌ وَ ذَخِیرَتُنَا هَذَا الدُّعَاءُ از اهلبیت علیهم السلام روایت شده. برای هر اهل بیتی ذخیره ای است، و ذخیره ما این دعاست.

این دعا چینش عجیبی دارد.
 اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ یَا مَنْ هُوَ هُوَ وَ لَیْسَ شَیْ ءٌ کَهُوَ إِلَّا هُوَ یَا مَنْ لَا یَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ یَا مَنْ لَا یُعْجِزُهُ شَیْ ءٌ وَ لَا یَعْتَاضُ عَلَیْهِ شَیْ ءٌ وَ خَالِقُ کُلِّ شَیْ ءٍ وَ مُدَبِّرُ کُلِّ شَیْ ءٍ وَ مَنْ فِی قَبْضَتِهِ کُلُّ شَیْ ءٍ الْقَاهِرُ لِکُلِّ شَیْ ءٍ وَ الْقَادِرُ عَلَی کُلِّ شَیْ ءٍ قَمَعَ الْجَبَابِرَهَ بِبَأْسِهِ وَ اسْتَعْبَدَ الْخَلْقَ بِسُلْطَانِهِ أَنْتَ الَّذِی خَشَعَ لَکَ کُلُّ نَاصِیَهٍ وَ أَذْعَنَتْ لِرُبُوبِیَّتِکَ کُلُّ نَفْسٍ دَانِیَهٍ وَ قَاصِیَهٍ تَعْلَمُ السِّرَّ وَ النَّجْوَی وَ مَا هُوَ مِنْ کُلِّ شَیْ ءٍ أَخْفَی یَا مَنْ یَعْلَمُ لَحَظَاتِ الْجُفُونِ وَ مَا تُخْفِیهِ الْقُلُوبُ مِنْ غَامِضِ الْمَکْنُونِ یَا مَنْ یَعْلَمُ مَا کَانَ وَ مَا یَکُونُ یَا مَنْ بِیَدِهِ مَلَکُوتُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ یَا بَدِیعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ یَا مَنْ بِیَدِهِ مَلَکُوتُ کُلِّ شَیْ ءٍ وَ هُوَ یُجِیرُ وَ لا یُجارُ عَلَیْهِ أَجِرْنَا بِلُطْفِکَ مِمَّا نَتَّقِی وَ بَلِّغْنَا بِقُدْرَتِکَ مَا نَرْتَجِی یَا مَنْ لَا یَخْفَی عَلَیْهِ الدَّقِیقُ الْخَفِیُّ وَ لَا الْجَلِیلُ الْجَلِیُّ یَا مَوْلَایَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْکَ وَ خَابَتِ الْآمَالُ إِلَّا فِیکَ أَسْأَلُکَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ وَاجِبٌ عَلَیْکَ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُمُ الْحَقَّ عِنْدَکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِیَ لِی حَاجَتِی وَ أَنْ تُبَلِّغَنِی أُمْنِیَّتِی وَ تُنْجِزَ لِی أَمَلِی فَإِنَّنِی أَسْأَلُکَ وَ أَعْلَمُ أَنَّکَ الرَّبُّ الْعَظِیمُ الَّذِی لَا یُعْجِزُکَ شَیْ ءٌ إِذَا أَرَدْتَهُ اللَّهُمَّ إِنِّی أُصْبِحُ وَ أُمْسِی فِی ذِمَامِکَ وَ جِوَارِکَ فَأَجِرْنِی اللَّهُمَّ وَ أَهْلِی وَ وُلْدِی مِمَّنْ خَلَقْتَ وَ مَا خَلَقْتَ یَا عَظِیمُ إِنَّا جَعَلْنا مِنْ بَیْنِ أَیْدِیهِمْ سَدًّا الْآیَهَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَیُّ الْقَیُّومُ اللَّهُمَّ فَبِهِمَا وَ بِاسْمِکَ الْأَعْظَمِ مِنْهُمَا اجْعَلْنَا فِی حِرْزٍ وَ جُنَّهٍ مِنْ کُلِّ مَا نَتَّقِیهِ وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ شَرِّ الشَّیْطَانِ وَ شَرِّ کُلِّ وَحْشٍ وَ دَبِیبٍ وَ هَوَامَّ وَ طَوَارِقِ اللَّیْلِ وَ خَوَارِجِ النَّهَارِ وَ مِنْ کُلِّ أَمْرٍ مَخُوفٍ لَا أَعْلَمُهُ فَأَتَّقِیهِ وَ لَا آمَنُ أَنْ یَحِلَّ بِی فَأَجْتَوِیهِ اللَّهُمَّ إِنَّ عَقِیدَتِی تَوْحِیدُکَ وَ هِمَّتِی تَأْمِیلُکَ وَ مُعَوَّلِی عَلَی إِنْعَامِکَ فَلَا تَحْرِمْنِی مَا أَرْتَجِیهِ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ یَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اکْفِنِی مَخَاوِفِی وَ أَنِلْنِی مَطَالِبِی وَ مَنْ ظَلَمَنِی أَوْ خِفْتُهُ مِنْ سُلْطَانٍ أَوْ شَیْطَانٍ أَوْ کُلِّ إِنْسَانٍ فَقَدْ جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَی قَلْبِهِ کهیعص حم عسق شَاهَتِ الْوُجُوهُ فَغُلِبُوا هُنالِکَ فَهُمْ لا یُبْصِرُونَ صَهْ صَهْ سَبْعاً کَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَ الْآیَهَ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللَّهُ الْآیَهَ ثم حسبل و حولق.