حرز یمانی
حرز یمانی
این دعا به سه صورت متفاوت نقل شده:
صورت اول :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحیمِ.
أَللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِک الْحَقُّ الَّذی لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ،
وَأَنَا عَبْدُک، ظَلَمْتُ نَفْسی،
وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبی،
وَلایغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لی…
صورت دوم :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ
الْعاقِبَهُ لِلْمُتَّقِینَ وَ صَلَّی اللَّهُ عَلَی
خَاتَمِ النَّبِیینَ وَ عَلَی أَهْلِ بَیتِهِ
أَجْمَعِینَ،اللهم إنی أحمدُک وأنتَ
للحمدِ أهلٌ علی ما خَصَّصْتنی
بهِ من مواهِبِ الرَّغائِبِ
ووصل إلی من فضائِلِ الصَّنائِعِ…
صورت دیگر از حرز یمانی . قبل از دعا سوره حمد، ایه الکرسی و
صورت سوم :
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِک الْحَقُّ الَّذِی
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ رَبِّی وَ
أَنَا عَبْدُک عَمِلْتُ
دعای حرز یمانی
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ
اللَّهُمَّ إِنَّکَ أَنْتَ الْمَلِکُ الْمُتَعَزِّزُ بِالْکِبْرِیَاءِ الْمُتَفَرِّدُ بِالْبَقَاءِ
الْحَیُّ الْقَیُّومُ الْمُقْتَدِرُ الْقَهَّارُ
الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنَا عَبْدُکَ وَ أَنْتَ رَبِّی ظَلَمْتُ نَفْسِی
وَ اعْتَرَفْتُ بِإِسَاءَتِی وَ أَسْتَغْفِرُ إِلَیْکَ مِنْ ذُنُوبِی
فَاغْفِرْ لِی إِنَّهُ لَا یَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
اللَّهُمَّ إِنِّی وَ فُلَانٌ عَبْدَانَ مِنْ عَبِیدِکَ نَوَاصِینَا بِیَدِکَ
تَعْلَمُ مُسْتَقَرَّنَا وَ مُسْتَوْدَعَنَا وَ مُنْقَلَبَنَا وَ مَثْوَانَا
وَ سِرَّنَا وَ عَلَانِیَتَنَا وَ تَطَّلِعُ عَلَى نِیَّتِنَا وَ تُحِیطُ بِضَمَائِرِنَا عِلْمُکَ
بِمَا نُبْدِیهِ کَعِلْمِکَ بِمَا نُخْفِیهِ وَ مَعْرِفَتُکَ بِمَا نُبْطِنُهُ کَمَعْرِفَتِکَ
بِمَا نُظْهِرُهُ لَا یَنْطَوِی عَنْکَ شَیْءٌ مِنْ أُمُورِنَا وَ لَا یَسْتَتِرُ دُونَکَ حَالٌ مِنْ أَحْوَالِنَا
وَ لَا لَنَا مِنْکَ مَعْقِلٌ یُحْصِنُنَا وَ لَا وَزَرٌ یُحْرِزُنَا وَ لَا مَهْرَبٌ لَنَا نَفُوتُکَ
بِهِ وَ لَا یَمْنَعُ الظَّالِمَ مِنْکَ سُلْطَانُهُ وَ حُصُونُهُ وَ لَا
یُجَاهِدُکَ عَنْهُ جُنُودُهُ
وَ لَا یُغَالِبُکَ مُغَالِبٌ بِمَنْعَهٍ وَ لَا یُعَازُّکَ مُعَازٌّ بِکَثْرَهٍ أَنْتَ مُدْرِکُهُ
أَیْنَمَا سَلَکَ وَ قَادِرٌ عَلَیْهِ أَیْنَ لَجَأَ فَمَعَاذُ الْمَظْلُومِ مِنَّا بِکَ
وَ تَوَکُّلُ الْمَقْهُورِ مِنَّا عَلَیْکَ وَ رُجُوعُهُ إِلَیْکَ یَسْتَغِیثُ بِکَ إِذَا خَذَلَهُ
الْمُغِیثُ وَ یَسْتَصْرِخُکَ إِذَا قَعَدَ بِهِ النَّصِیرُ وَ یَلُوذُ بِکَ
إِذَا نَفَتْهُ الْأَفْنِیَهُ وَ یَطْرُقُ بَابَکَ إِذَا غُلِّقَتْ عَنْهُ الْأَبْوَابُ الْمُرْتَجَهُ
وَ یَصِلُ إِلَیْکَ إِذَا احْتَجَبَتْ عَنْهُ الْمُلُوکُ الْغَافِلَهُ تَعْلَمُ مَا حَلَّ بِهِ قَبْلَ
أَنْ یَشْکُوَهُ إِلَیْکَ وَ تَعْلَمُ مَا یُصْلِحُهُ قَبْلَ أَنْ یَدْعُوَکَ لَهُ فَلَکَ الْحَمْدُ
سَمِیعاً بَصِیراً عَلِیماً لَطِیفاً خَبِیراً اللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ قَدْ کَانَ فِی سَابِقِ عِلْمِکَ وَ مُحْکَمِ قَضَائِکَ
وَ جَارِی قَدَرِکَ وَ نَافِذِ حُکْمِکَ وَ مَاضِی مَشِیَّتِکَ فِی خَلْقِکَ أَجْمَعِینَ شَقِیِّهِمْ
وَ سَعِیدِهِمْ وَ بِرِّهِمْ وَ فَاجِرِهِمْ أَنْ جَعَلْتَ لِفُلَانٍ ابْنِ فُلَانٍ عَلَیَّ قُدْرَهً فَظَلَمَنِی
بِهَا وَ بَغَى عَلَیَّ بِمَکَانِهَا وَ اسْتَطَالَ وَ تَعَزَّزَ بِسُلْطَانِهِ [بِسُلْطَانِکَ]
الَّذِی خَوَّلْتَهُ إِیَّاهُ وَ تَجَبَّرَ وَ افْتَخَرَ بِعُلُوِّ حَالِهِ الَّذِی نَوَّلْتَهُ وَ غَرَّهُ إِمْلَاؤُکَ لَهُ وَ أَطْغَاهُ حِلْمُکَ
عَلَیْهِ فَقَصَدَنِی بِمَکْرُوهٍ عَجَزْتُ عَنِ الصَّبْرِ عَلَیْهِ وَ تَغَمَّدَنِی بِشَرٍّ ضَعُفْتُ
عَنِ احْتِمَالِهِ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الِاسْتِنْصَافِ [الِانْتِصَافِ] مِنْهُ لِضَعْفِی وَ لَا عَلَى الِانْتِصَارِ
لِقِلَّتِی وَ ذُلِّی فَوَکَّلْتُ أَمْرَهُ إِلَیْکَ وَ تَوَکَّلْتُ فِی شَأْنِهِ عَلَیْکَ وَ تَوَعَّدْتُهُ
بِعُقُوبَتِکَ وَ حَذَّرْتُهُ بَطْشَکَ وَ خَوَّفْتُهُ نَقِمَتَکَ وَ ظَنَّ أَنَّ حِلْمَکَ عَنْهُ مِنْ ضَعْفٍ
وَ حَسَبَ أَنَّ إِمْلَاؤُکَ لَهُ عَنْ عَجْزٍ وَ لَمْ تَنْهَهُ وَاحِدَهٌ عَنْ أُخْرَى وَ لَا انْزَجَرَ عَنْ ثَانِیَهٍ
بِأَوْلَى لَکِنَّهُ تَمَادَى فِی غَیِّهِ وَ تَتَابَعَ فِی ظُلَمِهِ وَ لَجَّ فِی عُدْوَانِهِ
وَ اسْتَشْرَى فِی طُغْیَانِهِ جُرْأَهً عَلَیْکَ یَا سَیِّدِی وَ تَعَرُّضاً لِسَخَطِکَ الَّذِی لَا تَرُدُّهُ
عَنِ الظَّالِمِینَ وَ قِلَّهَ اکْتِرَاثٍ بِبَأْسِکَ الَّذِی لَا تَحْبِسُهُ عَنِ الْبَاغِینَ فَهَا
أَنَا ذَا یَا سَیِّدِی مُسْتَضْعَفٌ فِی یَدِهِ مُسْتَضَامٌ تَحْتَ سُلْطَانِهِ مُسْتَذِلٌّ بِفِنَائِهِ مَغْلُوبٌ
مَبْغِیٌّ عَلَیْهِ مَغْضُوبٌ وَجِلٌ خَائِفٌ مُرَوَّعٌ مَقْهُورٌ قَدْ قَلَّ صَبْرِی وَ ضَاقَتْ حِیلَتِی
وَ انْغَلَقَتْ عَلَیَّ الْمَذَاهِبُ إِلَّا إِلَیْکَ وَ انْسَدَّتْ عَنِّی الْجِهَاتُ إِلَّا جِهَتَکَ وَ الْتَبَسَتْ
عَلَیَّ أُمُورِی فِی دَفْعِ مَکْرُوهِهِ عَنِّی وَ اشْتَبَهَتْ عَلَیَّ الْأَدَاءُ
فِی إِزَالَهِ ظُلْمِهِ وَ خَذَلَنِی مَنِ اسْتَنْصَرْتُهُ مِنْ خَلْقِکَ وَ أَسْلَمَنِی
مَنْ تَعَلَّقْتُ بِهِ مِنْ عِبَادِکَ فَاسْتَشَرْتُ نَصِیحِی فَأَشَارَ عَلَیَّ بِالرَّغْبَهِ إِلَیْکَ وَ اسْتَرْشَدْتُ
دَلِیلِی فَلَمْ یَدُلَّنِی إِلَّا عَلَیْکَ فَرَجَعْتُ إِلَیْکَ یَا مَوْلَایَ صَاغِراً رَاغِماً مُشْتَکِیاً [مُسْتَکِیناً]
عَالِماً أَنَّهُ لَا فَرَجَ لِی إِلَّا عِنْدَکَ وَ لَا خَلَاصَ لِی إِلَّا بِکَ أَنْتَجِزُ وَعْدَکَ فِی نُصْرَتِی
وَ إِجَابَهِ دُعَائِی فَإِنَّکَ قُلْتَ تَبَارَکْتَ وَ تَعَالَیْتَ
وَ مَنْ (بُغِیَ عَلَیْهِ لَیَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ) وَ قُلْتَ جَلَّ ثَنَاؤُکَ وَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُکَ (ادْعُونِی أَسْتَجِبْ لَکُمْ)
فَهَا أَنَا فَاعِلُ مَا أَمَرْتَنِی بِهِ لَا مَنّاً عَلَیْکَ وَ کَیْفَ أَمُنُّ بِهِ وَ أَنْتَ عَلَیْهِ دَلَلْتَنِی
فَاسْتَجِبْ لِی کَمَا وَعَدْتَنِی یَا مَنْ لا یُخْلِفُ الْمِیعادَ وَ إِنِّی لَأَعْلَمُ
یَا سَیِّدِی أَنَّ لَکَ یَوْماً تَنْتَقِمُ فِیهِ مِنَ الظَّالِمِ لِلْمَظْلُومِ وَ أَتَیَقَّنُ أَنَّ لَکَ
وَقْتاً تَأْخُذُ فِیهِ مِنَ الْغَاصِبِ لِلْمَغْصُوبِ لِأَنَّهُ لَا یَسْبِقُکَ مُعَانِدٌ وَ لَا یَخْرُجُ مِنْ قَبْضَتِکَ
مُنَابِذٌ وَ لَا تَخَافُ فَوْتَ فَائْتٍ وَ لَکِنْ جَزَعِی وَ هَلَعِی لَا یَبْلُغَانِ الصَّبْرَ عَلَى أَنَاتِکَ
وَ انْتِظَارِ حِلْمِکَ فَقُدْرَتُکَ یَا سَیِّدِی وَ مَوْلَایَ فَوْقَ کُلِّ ذِی قُدْرَهٍ
وَ سُلْطَانُکَ غَالِبُ کُلِّ سُلْطَانٍ وَ مَعَادُ کُلِّ أَحَدٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَمْهَلْتَهُ
وَ رُجُوعُ کُلِّ ظَالِمٍ إِلَیْکَ وَ إِنْ أَنْذَرْتَهُ وَ قَدْ أَضَرَّ بِی
یَا سَیِّدِی حِلْمُکَ عَنْ فُلَانٍ وَ طُولُ أَنَاتِکَ لَهُ وَ إِمْهَالُکَ إِیَّاهُ وَ کَادَ الْقُنُوطُ یَسْتَوْلِی
عَلَیَّ لَوْ لَا الثِّقَهُ بِکَ وَ الْیَقِینُ بِوَعْدِکَ فَإِنْ کَانَ فِی قَضَائِکَ النَّافِذِ وَ قُدْرَتِکَ الْمَاضِیَهِ
أَنَّهُ یُنِیبُ أَوْ یَتُوبُ أَوْ یَرْجِعُ عَنْ ظُلْمِی أَوْ یَکُفُّ عَنْ مَکْرُوهِهِ وَ یَنْتَقِلُ عَنْ عَظِیمِ
مَا رَکِبَ مِنِّی فَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَوْقِعْ ذَلِکَ فِی قَلْبِهِ السَّاعَهَ السَّاعَهَ
قَبْلَ إِزَالَهِ نِعْمَتِکَ الَّتِی أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَیَّ وَ تَکْدِیرِ مَعْرُوفِکَ الَّذِی صَنَعْتَهُ عِنْدِی
وَ إِنْ کَانَ عِلْمُکَ بِهِ غَیْرَ ذَلِکَ مِنْ مُقَامِهِ عَلَى ظُلْمِی
فَإِنِّی أَسْأَلُکَ یَا نَاصِرَ الْمَظْلُومِینَ الْمَبْغِیِّ عَلَیْهِمْ إِجَابَهَ دَعْوَتِی
وَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خُذْهُ مِنْ مَأْمَنِهِ (أَخْذَ عَزِیزٍ مُقْتَدِرٍ)وَ افْجَأْهُ فِی غَفَلَتِهِ مُفَاجَاهَ مَلِیکٍ
مُنْتَصِرٍ وَ اسْلُبْهُ نِعْمَتَهُ وَ سُلْطَانَهُ وَ افْضُضْ عَنْهُ جُمُوعَهُ وَ أَعْوَانَهُ وَ مَزِّقْ مُلْکَهُ کُلَّ مُمَزَّقٍ
وَ فَرِّقْ أَنْصَارَهُ کُلَّ مُفَرَّقٍ وَ أَعْرِهِ مِنْ نِعْمَتِکَ الَّتِی لَمْ یُقَابِلْهَا بِالشُّکْرِ
وَ انْزِعْ عَنْهُ سِرْبَالَ عِزِّکَ الَّذِی لَمْ یُجَازِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ اقْصِمْهُ یَا قَاصِمَ الْجَبَّارِینَ وَ أَهْلِکْهُ
یَا مُهْلِکَ الْقُرُونِ الْخَالِیَهِ وَ أَبِرْهُ یَا مُبِیرَ الْأُمَمِ الظَّالِمَهِ وَ اخْذُلْهُ یَا خَاذِلَ الْفِرَقِ الْبَاغِیَهِ
وَ ابْتُرْ عُمُرَهُ وَ ابْتَزِّهُ مُلْکَهُ وَ عِفَّ أَثَرَهُ وَ اقْطَعْ خَبَرَهُ وَ أَطْفِ نَارَهُ وَ أَظْلِمْ نَهَارَهُ
وَ کَوِّرْ شَمْسَهُ وَ أَزْهِقْ نَفْسَهُ وَ اهْشِمْ سُوقَهُ وَ جُبَّ سَنَامَهُ وَ أَرْغِمْ أَنْفَهُ
وَ عَجِّلْ حَتْفَهُ وَ لَا تَدَعْ لَهُ جُنَّهً إِلَّا هَتَکْتَهَا وَ لَا دِعَامَهً إِلَّا قَصَمْتَهَا
وَ لَا کَلِمَهً مُجْتَمِعَهً إِلَّا فَرَّقْتَهَا وَ لَا قَائِمَهَ عُلْوٍ إِلَّا وَضَعْتَهَا
وَ لَا رُکْناً إِلَّا أَوْهَنْتَهُ وَ لَا سَبَباً إِلَّا قَطَعْتَهُ وَ أَرِنَا أَنْصَارَهُ عَبَادِیدَ بَعْدَ الْأُلْفَهِ
وَ شَتَّى بَعْدَ اجْتِمَاعِ الْکَلِمَهِ وَ مُقْنِعِی الرُّءُوسِ بَعْدَ الظُّهُورِ عَلَى الْأُمَّهِ
وَ اشْفِ بِزَوَالِ أَمْرِهِ الْقُلُوبَ النَّفِلَهَ وَ الْأَفْئِدَهَ اللَّهِفَهَ وَ الْأُمَّهَ الْمُتَحَیِّرَهَ
وَ الْبَرِیَّهَ الضَّائِعَهَ وَ أَحْیِ بِبَوَارِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَهَ وَ السُّنَنَ الدَّاثِرَه
وَ الْأَحْکَامَ الْمُهْمَلَهَ وَ الْعَوَالِمَ الْمُغِیرَهَ وَ الْآیَاتِ الْمُحَرَّفَهَ وَ الْمَدَارِسَ الْمَهْجُورَهَ
وَ الْمَحَارِیبَ الْمَجْفُوءَهَ وَ الْمَسَاجِدَ الْمُهْدَمَهَ وَ أَشْبِعْ بِهِ الْخِمَاصَ السَّاغِبَهَ
وَ أَرْوِ بِهِ اللَّهَوَاتِ اللَّاغِبَهَ [اللاعیه] وَ الْأَکْبَادَ الظَّامِئَهَ وَ أَرِحْ بِهِ الْأَقْدَامَ الْمُتْعَبَهَ
وَ اطْرُقْهُ بِلَیْلَهٍ لَا أُخْتَ لَهَا وَ بِسَاعَهٍ لَا مَثْوَى فِیهَا وَ بِنَکْبَهٍ لَا انْتِعَاشَ مَعَهَا
وَ بِعَثْرَهٍ لَا إِقَالَهَ مِنْهَا وَ أَبِحْ حَرِیمَهُ وَ نَغِّصْ نَعِیمَهُ وَ أَرِهِ بَطْشَتَکَ الْکُبْرَى
وَ نَقِمَتَکَ الْمُثْلَى وَ قُدْرَتَکَ الَّتِی فَوْقَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانَکَ الَّذِی هُوَ أَعَزُّ مِنْ سُلْطَانِهِپ
وَ أَغْلِبْهُ لِی بِقُوَّتِکَ الْقَوِیَّهِ وَ مِحَالِکَ الشَّدِیدِ وَ امْنَعْنِی مِنْهُ بِمَنْعِکَ الَّذِی کُلُّ خَلْقٍ
فِیهِ ذَلِیلٌ وَ ابْتَلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَ کِلْهُ إِلَى نَفْسِهِ فِیمَا یُرِیدُ
إِنَّکَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِیدُ وَ أَبْرِئْهُ مِنْ حَوْلِکَ وَ قُوَّتِکَ وَ کِلْهُ إِلَى حَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ
وَ أَزِلْ مَکْرَهُ بِمَکْرِکَ وَ ادْفَعْ مَشِیَّتَهُ بِمَشِیَّتِکَ وَ أَسْقِمْ جَسَدَهُ وَ أَیْتِمْ وُلْدَهُ
وَ انْقُصْ أَجَلَهُ وَ خَیِّبْ أَمَلَهُ وَ أَدِلْ دَوْلَتَهُ وَ أَطِلْ عَوْلَتَهُ وَ اجْعَلْ شُغُلَهُ فِی بَدَنِهِ
وَ لَا تَفُکَّهُ مِنْ حُزْنِهِ وَ صَیِّرْ کَیْدَهُ فِی ضَلَالٍ وَ أَمْرَهُ إِلَى زَوَالٍ وَ نِعْمَتَهُ إِلَى انْتِقَالٍ
وَ جَدَّهُ فِی سَفَالٍ وَ سُلْطَانَهُ فِی اضْمِحْلَالٍ وَ عَاقِبَتَهُ إِلَى شَرِّ مَآلٍ وَ أَمِتْهُ بِغَیْظِهِ إِنْ أَمِتَّهُ
وَ أَبْقِهِ بِحَسْرَتِهِ إِنْ أَبْقَیْتَهُ وَ قِنِی شَرَّهُ وَ هَمْزَهُ وَ لَمْزَهُ وَ سَطْوَتَهُ
وَ عَدَاوَتَهُ وَ الْمَحْهُ لَمْحَهً تُدَمِّرُ بِهَا عَلَیْهِ فَإِنَّکَ